الاولمبياد العراقية

Friday, August 3, 2012 0 comments


الاولمبياد العراقية
المضحك المبكي في بلد التناقضات العراقية
هو حال التفاهة التي نعيش في ثناياها
طيات هذه التناقضات الي تلفنا تجعل منا اضحوكة بشرية
قبل ايام احتفلت عاصمة الضباب ببدئ العرس الكوني الاولمبي
التكلفة الكلية للالعاب كانت قريبه من 12 مليار دولار
رقم يعتبر تافه اذا ما قورن بالميزانيه العراقيه التي تتجاوز المائه مليار دولار سنوياً
التساؤلات الي دارت وتدور في عقلي بصوره يوميه

ماذا لو ان العراق هو من استضاف الالعاب الاولمبيه !!!!!!!!!!!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سؤال ساذج ولكن خذوني على قدر عقلي
لنفرض ان العراق فاز بشرف استضافه الالعاب الاولمبية
كم ستكون التكلفة ؟؟؟
120 مليار 1200000 مليار
احتفاليه نقابه الصحفيين البائسه والعاهره كلفت 5 مليون دولار
والي جانت برعاية دولة رئيس الوزراء

ولنعد الان الى الواقع المرير
حيث والحمد الله لن تسرق كل تلك الاموال لاستضافه الدوره الاولمبية
لكن ما يدهشني حقاً هي المشاركة الهزيلة من اللاعبين
يعني احنه 33 مليون عراقي
وشعب كله مدجج بالسلاح ومئات القناصين
ماكو لاعب عراقي واحد يعرف يجيب ميداليه بالرماية

الاف الشباب الذين يقضون جل وقتهم في قاعات الحديد وبناء الاجسام
ياحظي ماكو واحد من ذولي براسه حظ ويكدر يجيب ميداليا ذهبيه في رفع الاثقال او المصارعة

اهلنا واخوتنا في المناطق المحاذية لنهري دجله والفرات حين يتكلمون عن السباحه وكانهم كواسج
يسبحون من الزاب الاعلى الى شط العرب
وماكو لاعب عراقي واحد يعرف ينافس على اي ميداليه تنكيه في مسبقات السباحة

وحين تصعد الحميه والغيرة العراقيه في موضوع تافه اثناء النقاشات العقيمه اليومية ترى الشباب يتلاكمون يومياُ ويتقاتلون
وفي الاولمبياد لا يوجد اي لاعب يشارك في منافسات الملاكمة او الجودو

في اي عصر اغبر نحن نعيش
وماهو دور وزاره الشياب العراقية
وماهو دور اللجان الاولمبيه العراقيه
والمنتديات الشبابية
لا رياضه نافعين
لا علم نافعين
لا ثقافه نافعين
لا حرب نافعين
متكلولي بيش نافعين

ادعوا هذا الشباب الذي لا يمتهن سوى الطائفيه المقيته
ولا يمتهن سوى السذاجة في اعلى درجاته ليمتهن الرياضة
بدل مسابقات الغناء التي لا تخرج سوى اصوات النشاز
وبدل مسابقات الشعر التي دوشتنا بها العراقيه يوميا
وبدل مسابقات القران التي تدس الافكار العنصريه والطائفيه في طيات كتاب الله
ادعوا الشباب الى مسابقات رياضية
ادعوا كل من يحب الرماية وكل من يحب الركض والسباحة والملاكمة والمصارعة
وساهموا في بناء جيل حقيقي
كنت اتمنى ان تكون في الاولمبياد مسابقة للطم وضرب الزنجيل
كنت اتصور بان العراق سيدرس منهاج هذه المسابقة
وسنحصل باذن الله على كل الميداليات حتى الماسية منها.

والى الملتقى
مهند مزهر الغزي


صفحات من دفتر عاشق قديم - لن افسر مالايفسر

Tuesday, March 13, 2012 1 comments



مهما اخبرتكِ باني احبك فهذا لا يكفي
لن استطيع ان افسر كل ما يخالجني
كل مشاعري
كل اهاتي
كل تنفساتي
انستي من اي معدن انتِ
تصهرينني يوميا بحضنكِ الشهي الذي لا اقاومة
قبل يومين سمعتك تهمسين في اذني
اريد تحضني
لم اصدق تلك الكلمات سالتك بان تكرريها
فقلتِ اريد ان تحضنني
لم اتمالك نفسي وصلت انفاسي الى قمة السماء
وسمعت دقات قلبي
ولم استطع الا ان البي طلبكِ يا ملكتي الاسبانية
مددت يدي وحاوطت خصرك العاجي وتنفست جمر انفاسك
واستنشقت عشقك ورغبتك الابديه
مرت ثواني تليها ثواني وانا استنشق عطر انفاسك
كل ثانيه ترفع من روحي الى السماء وتزيد من دقات قلبي
ياويلي قلبي الذي يذوب كل يوم في شهد احساسك
مرت دقيقة وبدأ جسدي بالانصهار في جسدك
حرارة مشاعرنا صهرتنا معاً
حاولت ان اعود الى واقعي المرير لكني لم استطع
حضنك الدافئ يشدني كل ما حاولت ان افارقة
عن اي واقع ابحث
عن اي حقيقة ابغي
وعن اي منطق
انا وبكامل غياب قواي العقلية
اعلنها بانني لا ابحث عن الواقع
ابحث عن حضنك الذي اموت كلما افارقة
لن تصدقي ما اقول ولكن اغمضي عينيكي الان واسمعي كلماتي وانا اهمس بصوتي المرتجف الملهوف
اني احبــــــــــــــــــــــــــــــــــــج

ملاحظه هذه الكلمات كتبت سابقاً واعيدت صياغتها الان

شكرا للمصحح اللغوي

 

هجوم شيعي = هجوم سني

Monday, February 27, 2012 1 comments



قبل عده أيام تعرضت إلى هجوم من إخوتي الشيعة بعد ان انتقدت السيد حسن نصر الله في موقفه الغير منطقي من الثورة السورية
وهذا يشتم وهذا يلعن وهذا يتهمني باني إسرائيلي وذاك يقول بانني طائفي وإنا أتقبل كل الشتائم واللوم

واليوم الهجوم من إخوتي ألسنه بعد نشري لخبر وفديو للشيخ ألعريفي وهو يطلب من البنات عدم ارتداء ما يبدي مفاتن جسد البنت بحضور والدها
لااحترما وإنما خوفا من الأب حتى لا يشتهيها
بعد الخبر والفيديو تعرضت إلي هجوم اشد من هجوم الشيعة
أصدقائي العزيزين عليً جدا وشركاء في الرأي والحوار ضد دكتاتوريه السلطة الحاكمة لم يكونوا عليه ارحم من أصدقائي المحبين لحكومة المالكي
احد أصدقائي يلومني بأنني انحرفت عن الخط الذي كنت اسلكه
والأخر يقول لي لا تتهم حظك وبختك
والأخر يقول عيب إن تتصيدون للشيخ
والأخر انو انتوا ليش متقصدين الرجل شعدكم ويا
والأخر يبرر الموضوع لان اكو زنه المحارم
وإحدى صديقاتي تقول بأنه نصح الفتاه بان تلبس المحتشم وهذا هو
واحد أصدقائي يبعث لي بفيديوهات عن شيوخ شيعه وهم يفتون بفتاوى ساذجه
واحدهم يأمرني بان امحي الخبر والا
والأخر يصفني أيضا بأنني طائفي
و
و
للذي يحب إن يقرأ يدخل على بروفايلي ويستمتع بالتعليقات

وحتى لا أطيل سأجيب عن الموضوع باختصار شديد جدا جدا

لمن اتهمني باني انحرفت عن الخط أجيبه فأقول بأنني على الخط وبشده وهذا هو خطي مع الحق وضد تخدير العقول
أن انتقد تصرفات العمائم الشيعية هذا لا يعني باني راضي عن العمائم السنية
كلها عمائم وكل عمامة ينام تحتها عقرب يقرص من يناقشه
لا فرق عندي عمامة بيضاء أو سوداء او خضراء او حتى ورديه
لا تدافعوا عن الخطأ مهما كان وممن يكون
ألعريفي ونصر الله ليسوا إلا بشر يعني ليسوا معصومين
ان كنت ألوم اخوتي ألسنه هنا اكثر من الشيعه باعتبار بان الفكر الشيعي هو متقبل لفكره  :ذبها براس عالم واطلع منها سالم" دون ان يعترض على اي قرار من ايه الله المرجع الأعظم
فحين أرى ذالك الهجوم ودفاعا عن داعية ليس أكثر هذا عجيب لان هذا الداعية معرض لان يخطئ وان يصيب
فلا داعي للدفاع العقيم
ومن يحاول التبرير أجيبه
هل تخشى على أختك او هل تخشين على ابنتك او على نفسك من أبوك
هل أبوك يشتهيك او يشتهي ابنتك او يشتهي أختك
وحين تصبح اب هل سوف تشتهي ابنتك
وان كنت اب هل تشتهي ابنتك او ابنت ابنك او ابنت اخوك واختك

واذا كانت البنت لاتأمن على نفسها في بيت أهلها فأين يمكن ان تأمن على حالها
لك الله ياابنة الجيل الجديد فكل من حولك ذئاب حتى ابوك

للاطلاع على فديو الفتوه على هذا الرابط

والى الملتقى
مهند مزهر

وشكرا للمصحح اللغوي


 

قبل ستة سنوات قبل ستة سنوات

Wednesday, February 22, 2012 1 comments


قبل ستة سنوات
فجر مرقد الإمامين العسكريين وفجر معه الصراع الطائفي الذي أكل الأخضر واليابس
كان يوما اعتياديا بصوره شخصيه
اتجهت الى عملي اليومي ومارست كل الطقوس أليوميه الاعتيادية, وعند الظهيرة فاجأني احد الأصدقاء قائلا:
شعندك باقي هنا
فاجبته : غير عندي شغل
فاجاب: بابا الإمامين العسكريين انضربوا وجيش الإمام كله راح ينزل بالشارع ورح يذبح شكو سني, والله لا نخليهم عبره على هاي العمله الي سووها
فكرت ملياً بهذا الكلام هل هو حقيقة ام خيال, اتجهت الى موقع البي بي سي لاستنير من الخبر وتأكدت من وجوده
فطرحت السؤال التالي على صديقي: زين الناس البسطاء من السنه شعليهم قابل همه الي فجروا مو صارله سنين الامام يمهم ليش مفجروا
فأجاب غاضباً: مهند بدون هاي فلسفتك الفارغة روح لبيتكم وحظر سلاحك إذا عندك سلاح لان الدم راح يصير للركب.
حاولت ان اركز تفكيري فيما سيحدث, للمرة الاولى لم استطع تحليل الواقع العراقي لأننا لم نتوقع مثل هذا الحدث المخيف.
استأجرت تكسي وذهبت الى بيتي, الشوارع فارغة, وعلى سطح كل جامع وحسينيه كان هنالك مسلحين, لم ينطق السائق ولم انطق باي كلمه ,حتى وصلت الى منطقتي
كان الشارع مغلقاً فاخبروني الناس بان لا يمكن ان يمر التكسي , أعطيته أجرته وترجلت لاتجه نحو" الفلكه" القريبة من بيتي, كانت الشرطة الاتحادية (كانوا يسمونهم المغاوير) تقطع الطريق
فسالت الناس المتجمهرة
شكو شنو صاير
فأجابني احد الاشخاص قائلا: راح يفجرون الجامع
الجامع يا جامع؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
فاجاب هذا الي يم الفلكه
تساءلت بصوت مرتفع : منو يفجر الجامع
اجاب بصوت منخفض: والله ما اعرف ناس لابسه اسود
"زين لعد المغاوير شنو تسوي" هذا ما سالته
فقال: قطعوا الطريق حته الناس متتاذه
ثواني قليله حتى صار الانفجار الاول, خرج الدخان من نوافذ الجامع, لم افتح فمي لم أتنفس لم استطع ان افكر ما افعل, ثم طن في إذني الانفجار الثاني انحرفت عيني عن الجامع لأتابع ملامح الناس المذهولة مثلي رجعت عيني على الجامع لأرى ان الجامع بدون قبة,
هنا فتح الطريق ومر الناس وكان شيء لم يكن يا الهي هل هذا ما كنت انتظره هل وصلنا الى نقطه اللا عوده , هنا انفجر لساني بالصراخ والشتائم واللعن, لم يبقى احد, لم استثني احد, ذكرتهم بالتسلسل العشوائي من رجال الدين الى أحقر سياسي في العراق, ظل الناس يحدقون بي وانا العن واشتم بأعلى صوتي
لم يرد احد ولم يجيب
تمنيت ان املك في ذلك الوقت كاميره لأصور المشهد الحقير المحزن.
بعد وصولي الى المنزل توقعت بان اسمع حظرا للتجوال يرحم العباد ويرحم بيوت من نعبده
لكن رجل الشفافية الأول في العراق " السيد إبراهيم الجعفري" ظل يطنطن لمده أربع ايام حتى فرض حظر التجول بعد ان ذبح من ذبح وفجرت الجوامع واحتل قسم كبير منها.
تلك الايام التي ابتدأت منها المجازر المستمرة والتي الى يومنا هذا لم تتوقف.
كان يوما اسوداً كباقي ايام العراق تحت سلطه العهر السياسي

والى الملتقى
مهند مزهر
22/02/2012

وشكرا للمصحح اللغوي