هجوم شيعي = هجوم سني

Monday, February 27, 2012 1 comments



قبل عده أيام تعرضت إلى هجوم من إخوتي الشيعة بعد ان انتقدت السيد حسن نصر الله في موقفه الغير منطقي من الثورة السورية
وهذا يشتم وهذا يلعن وهذا يتهمني باني إسرائيلي وذاك يقول بانني طائفي وإنا أتقبل كل الشتائم واللوم

واليوم الهجوم من إخوتي ألسنه بعد نشري لخبر وفديو للشيخ ألعريفي وهو يطلب من البنات عدم ارتداء ما يبدي مفاتن جسد البنت بحضور والدها
لااحترما وإنما خوفا من الأب حتى لا يشتهيها
بعد الخبر والفيديو تعرضت إلي هجوم اشد من هجوم الشيعة
أصدقائي العزيزين عليً جدا وشركاء في الرأي والحوار ضد دكتاتوريه السلطة الحاكمة لم يكونوا عليه ارحم من أصدقائي المحبين لحكومة المالكي
احد أصدقائي يلومني بأنني انحرفت عن الخط الذي كنت اسلكه
والأخر يقول لي لا تتهم حظك وبختك
والأخر يقول عيب إن تتصيدون للشيخ
والأخر انو انتوا ليش متقصدين الرجل شعدكم ويا
والأخر يبرر الموضوع لان اكو زنه المحارم
وإحدى صديقاتي تقول بأنه نصح الفتاه بان تلبس المحتشم وهذا هو
واحد أصدقائي يبعث لي بفيديوهات عن شيوخ شيعه وهم يفتون بفتاوى ساذجه
واحدهم يأمرني بان امحي الخبر والا
والأخر يصفني أيضا بأنني طائفي
و
و
للذي يحب إن يقرأ يدخل على بروفايلي ويستمتع بالتعليقات

وحتى لا أطيل سأجيب عن الموضوع باختصار شديد جدا جدا

لمن اتهمني باني انحرفت عن الخط أجيبه فأقول بأنني على الخط وبشده وهذا هو خطي مع الحق وضد تخدير العقول
أن انتقد تصرفات العمائم الشيعية هذا لا يعني باني راضي عن العمائم السنية
كلها عمائم وكل عمامة ينام تحتها عقرب يقرص من يناقشه
لا فرق عندي عمامة بيضاء أو سوداء او خضراء او حتى ورديه
لا تدافعوا عن الخطأ مهما كان وممن يكون
ألعريفي ونصر الله ليسوا إلا بشر يعني ليسوا معصومين
ان كنت ألوم اخوتي ألسنه هنا اكثر من الشيعه باعتبار بان الفكر الشيعي هو متقبل لفكره  :ذبها براس عالم واطلع منها سالم" دون ان يعترض على اي قرار من ايه الله المرجع الأعظم
فحين أرى ذالك الهجوم ودفاعا عن داعية ليس أكثر هذا عجيب لان هذا الداعية معرض لان يخطئ وان يصيب
فلا داعي للدفاع العقيم
ومن يحاول التبرير أجيبه
هل تخشى على أختك او هل تخشين على ابنتك او على نفسك من أبوك
هل أبوك يشتهيك او يشتهي ابنتك او يشتهي أختك
وحين تصبح اب هل سوف تشتهي ابنتك
وان كنت اب هل تشتهي ابنتك او ابنت ابنك او ابنت اخوك واختك

واذا كانت البنت لاتأمن على نفسها في بيت أهلها فأين يمكن ان تأمن على حالها
لك الله ياابنة الجيل الجديد فكل من حولك ذئاب حتى ابوك

للاطلاع على فديو الفتوه على هذا الرابط

والى الملتقى
مهند مزهر

وشكرا للمصحح اللغوي


 

قبل ستة سنوات قبل ستة سنوات

Wednesday, February 22, 2012 1 comments


قبل ستة سنوات
فجر مرقد الإمامين العسكريين وفجر معه الصراع الطائفي الذي أكل الأخضر واليابس
كان يوما اعتياديا بصوره شخصيه
اتجهت الى عملي اليومي ومارست كل الطقوس أليوميه الاعتيادية, وعند الظهيرة فاجأني احد الأصدقاء قائلا:
شعندك باقي هنا
فاجبته : غير عندي شغل
فاجاب: بابا الإمامين العسكريين انضربوا وجيش الإمام كله راح ينزل بالشارع ورح يذبح شكو سني, والله لا نخليهم عبره على هاي العمله الي سووها
فكرت ملياً بهذا الكلام هل هو حقيقة ام خيال, اتجهت الى موقع البي بي سي لاستنير من الخبر وتأكدت من وجوده
فطرحت السؤال التالي على صديقي: زين الناس البسطاء من السنه شعليهم قابل همه الي فجروا مو صارله سنين الامام يمهم ليش مفجروا
فأجاب غاضباً: مهند بدون هاي فلسفتك الفارغة روح لبيتكم وحظر سلاحك إذا عندك سلاح لان الدم راح يصير للركب.
حاولت ان اركز تفكيري فيما سيحدث, للمرة الاولى لم استطع تحليل الواقع العراقي لأننا لم نتوقع مثل هذا الحدث المخيف.
استأجرت تكسي وذهبت الى بيتي, الشوارع فارغة, وعلى سطح كل جامع وحسينيه كان هنالك مسلحين, لم ينطق السائق ولم انطق باي كلمه ,حتى وصلت الى منطقتي
كان الشارع مغلقاً فاخبروني الناس بان لا يمكن ان يمر التكسي , أعطيته أجرته وترجلت لاتجه نحو" الفلكه" القريبة من بيتي, كانت الشرطة الاتحادية (كانوا يسمونهم المغاوير) تقطع الطريق
فسالت الناس المتجمهرة
شكو شنو صاير
فأجابني احد الاشخاص قائلا: راح يفجرون الجامع
الجامع يا جامع؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
فاجاب هذا الي يم الفلكه
تساءلت بصوت مرتفع : منو يفجر الجامع
اجاب بصوت منخفض: والله ما اعرف ناس لابسه اسود
"زين لعد المغاوير شنو تسوي" هذا ما سالته
فقال: قطعوا الطريق حته الناس متتاذه
ثواني قليله حتى صار الانفجار الاول, خرج الدخان من نوافذ الجامع, لم افتح فمي لم أتنفس لم استطع ان افكر ما افعل, ثم طن في إذني الانفجار الثاني انحرفت عيني عن الجامع لأتابع ملامح الناس المذهولة مثلي رجعت عيني على الجامع لأرى ان الجامع بدون قبة,
هنا فتح الطريق ومر الناس وكان شيء لم يكن يا الهي هل هذا ما كنت انتظره هل وصلنا الى نقطه اللا عوده , هنا انفجر لساني بالصراخ والشتائم واللعن, لم يبقى احد, لم استثني احد, ذكرتهم بالتسلسل العشوائي من رجال الدين الى أحقر سياسي في العراق, ظل الناس يحدقون بي وانا العن واشتم بأعلى صوتي
لم يرد احد ولم يجيب
تمنيت ان املك في ذلك الوقت كاميره لأصور المشهد الحقير المحزن.
بعد وصولي الى المنزل توقعت بان اسمع حظرا للتجوال يرحم العباد ويرحم بيوت من نعبده
لكن رجل الشفافية الأول في العراق " السيد إبراهيم الجعفري" ظل يطنطن لمده أربع ايام حتى فرض حظر التجول بعد ان ذبح من ذبح وفجرت الجوامع واحتل قسم كبير منها.
تلك الايام التي ابتدأت منها المجازر المستمرة والتي الى يومنا هذا لم تتوقف.
كان يوما اسوداً كباقي ايام العراق تحت سلطه العهر السياسي

والى الملتقى
مهند مزهر
22/02/2012

وشكرا للمصحح اللغوي